من بيت عائلي في البلدة القديمة
إلى معهد معماري رائد.
تسلسل زمني عكسي يحكي قصة بيت "الليوان" في الناصرة، من بنائه في الأربعينيات إلى تحوّله اليوم إلى استوديو حيّ للعمارة.

تكتورا اليوم
تحوّل البيت إلى مساحة تعليمية حيّة تجمع الطلاب والمعماريين داخل فضاء يعيد تفعيل الذاكرة المعمارية من خلال التعليم والتجربة.

الترميم والعودة
بدأت عملية إعادة إحياء البيت وتحويله إلى معهد للهندسة المعمارية يجمع بين الإرث المعماري والتعليم المعاصر.

سنوات الإغلاق
بقي البيت مغلقًا لعقود طويلة، حاملاً آثار الزمن والذاكرة حتى لحظة إعادة اكتشافه.

الحياة داخل البيت
احتضن البيت الحياة الاجتماعية والثقافية في الناصرة، وعاش فيه العديد من العائلات والشخصيات الثقافية عبر العقود.

البيت
بُني هذا البيت في البلدة القديمة في الناصرة كجزء من النسيج العمراني التاريخي للمدينة وفق نمط "الليوان" المعماري.




















